ضد كل أشكال الإبادة الجماعيةمظاهرة من أجل حرية فلسطين

الزمان: ٢٨ فبراير، الساعة ١

المكان: بوتسدام، ألتِر ماركت (عند أعمدة الحَلْقة بجانب البرلمان الإقليمي)

تستمر الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني ,حتى بعد ما سُمّي بـ “وقف إطلاق النار”. فإسرائيل تنتهك الاتفاق يوميًا تقريبًا وتواصل قتل الفلسطينيين. وتقيد دخول المساعدات الى غزة الى كميات ضئيلة جدًا من ، وتمنع وصول المنظمات الدولية الإنسانية إلى القطاع.

يواصل الناس في غزة المدمّرة الجوع والبرد. يعانون من انتشار الأمراض، ويُجبرون على البقاء دون كهرباء أو مياه جارية أو رعاية طبية كافية طوال فصل الشتاء.

وفي الضفة الغربية، يجري تسريع بناء المستوطنات غير القانونية ,تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي. يتعرض الفلسطينيون يوميًا لإرهاب قاتل من قبل المستوطنين المتطرفين. وتُسلب منهم مقومات الحياة بشكل منهجي لدفعهم إلى الرحيل عن كامل فلسطين.

وفي الوقت الذي لا تزال فيه العديد من وسائل الإعلام الألمانية تقدّم تغطية منحازة وتغضّ الطرف عن الإبادة الجماعية، تواصل ألمانيا مشاركتها في هذه الجريمة. فبعد تعليق قصير لمنح تراخيص تصدير الأسلحة، عادت شحنات الأسلحة منذ أكتوبر ٢٠٢٥ لتصل إلى إسرائيل بشكل كامل. كما تعقد الحكومة الألمانية لقاءات ودّية مع نتنياهو – المتهم بارتكاب جرائم حرب – ومع حكومته اليمينية المتطرفة.

ولا يقتصر التواطؤ الألماني على التهجير والفقر والإبادة على فلسطين وحدها.

ففي السودان، تخوض القوات الحكومية وميليشيا قوات الدعم السريع حربًا دموية على حساب السكان. وترتكب قوات الدعم السريع – المموّلة والمسلّحة من الإمارات العربية المتحدة – إبادة جماعية في إقليم دارفور. ومع ذلك، لا ترى الحكومة الألمانية في ذلك سببًا لتقييد تعاونها العسكري الواسع مع الإمارات.

أينما وُجدت مصالح الشركات الألمانية، يغضّ النظام الألماني الطرف عن الحروب والاستغلال. وفي الوقت نفسه، تُقمع الأصوات التي تعارض هذا التواطؤ داخل ألمانيا بشكل منهجي.

كل ذلك ليس صدفة، بل هو جزء من منظومة كاملة. فشحنات الأسلحة، والرقابة، والتسليح، والخدمة العسكرية تشترك جميعها في هدف واحد: حماية الأرباح وتعزيز موقع ألمانيا في الصراع المتجدد بين القوى الإمبريالية الكبرى على إعادة تقسيم العالم – ولو تطلّب ذلك تدخلاً عسكريًا وعلى حساب شعوب البلدان المُستغَلّة.

إن الإبادة الجماعية في فلسطين تكشف مرة أخرى مدى لا إنسانية هذا النظام. فلنخرج معًا إلى الشوارع – من أجل إنهاء الإبادة، وضد الحرب والإمبريالية والاستغلال في كل مكان.

لا أسلحة لإسرائيل!

وصول كامل وغير مقيّد لكل المنظمات الإنسانية إلى غزة!

الحرية لفلسطين!

Kommentare

Schreibe einen Kommentar